من يشن هجوماً على حلب وريفها؟؟
إرهابيي جبهة النصرة من كل الجنسيات.
من المستفيد؟
الكيان الغاصب وحكومة مجرم الحرب نتنياهو ومشروع أردوغان الهادف الى التوسع بأرضنا العربية والإدارة الأميركية التي تمول وتسلح وتدعم.
من يواكب إعلامياً؟
الإعلام القطري التطبيعي الذي ساهم ولا يزال بخراب وطننا العربي وقد تسبب بقتل ملايين الناس وتشريدهم والذي تديره مشيخة إنقلبت على المقاومة الفلسطينية مؤخراً بعد عام ونيف من التجارة بفلسطين وقضيتها المحقة.
بعد هذا كله، مع من يجب أن يكون الأحرار؟
مع سورية قيادةً وشعباً وجيشاً.
للمتابعة👇